حكاية عبدالرحمن في يومه الخاص

حكاية عبدالرحمن في يومه الخاص

الاستعداد لعيد ميلاد خاص

عبدالرحمن كان مستني يوم ميلاده السابع بفارغ الصبر! السنة دي، قرر يعمل حاجة مختلفة ومميزة، حاجة تخليه يحس بالفخر بنفسه. بدل الهدايا والحلويات الكتيرة، قرر يصوم يوم كامل لأول مرة في حياته كنوع من التحدي والاحتفال.

أول ما صحى الصبح، كان قلبه مليان حماس وفضول. “يا ترى هقدر أصوم من غير ما أكل ولا أشرب طول اليوم؟” قالها لنفسه وهو بيبتسم. ماما سلمت عليه وقالت له: “أنا فخورة بيك يا حبيبي. الصيام تجربة جميلة وهنكون جنبك طول اليوم.”

الفطور الأخير قبل التحدي

قبل ما يبدأ يومه الكبير، قعد عبدالرحمن مع أهله على السفرة. كان الفطور مليان طاقة وحب: بيض، جبنة، وعصير طبيعي. وهو بياكل، ماما قالت له: “خد طاقتك كويس، وافتكر إن الصيام مش بس عن الأكل والشرب، ده عن الصبر والتحدي وكمان عن الحب لله.” عبدالرحمن حس بحاجة جديدة جواه، فرحة صغيرة بدأت تكبر مع كل لقمة.

أول ساعات التحدي

بعد الفطور، خرج يلعب مع أصحابه في الحي. أول ساعة كانت سهلة، كان بيضحك وبيجر وبيلعب زي العادة. بس مع قرب الساعة 11، حس شويّة تعب وجوع. “مممم… صعب شوية!” قالها لنفسه. هنا ظهر له أخوه الكبير وقال له: “متقلقش، عبدالرحمن! كل مرة الصيام بيكون أصعب في البداية، بس بعد كده بتحس بقوة وفرحة.” ابتسم عبدالرحمن وشكر أخوه على التشجيع.

لعبة الصبر والمرح

عشان يساعد نفسه ينسى الجوع، قرر عبدالرحمن يعمل لعبة مع نفسه: كل مرة يحس بالجوع، يحاول يركز على حاجة حلوة حواليه. ركز على صوت العصافير، رائحة الزهور في الجنينة، وضحك أصحابه وهما بيلعبوا كرة. كل حاجة حلوة خلاه يحس إن اليوم بيعدي أسرع، وبقت الساعات تمر وهو فرحان ومتحمس أكتر.

وقت الغداء… وده جزء التحدي الكبير

لما قرب الغداء، كان التحدي الأكبر. كل أصحاب عبدالرحمن اتجمعوا حواليه على الغداء، والأكل كله قدامه، لكن هو صام بصبر. قرر يركز على التنفس العميق، ويحكي لنفسه قصص صغيرة عن الصبر والنجاح. هنا ماما دخلت وقالت له: “انت جامد جدًا! الصبر ده بيخليك فخور بنفسك!” عبدالرحمن ابتسم وقال: “أنا كده حاسس إني سوبر بطل!”

لحظة الإفطار والنجاح

أخيرًا، لما الشمس قربت تغيب، جه وقت الإفطار. بدأ عبدالرحمن بأول لقمة: تمر حلوة وعصير منعش. الفرح اللي حس بيه ماكانش بس عشان الأكل، لكن عشان قدر يكمل اليوم كله بالصبر والتحدي. كل أهله حوله، وهتفوا له: “كل سنة وانت طيب، يا عبدالرحمن البطل!”

في نهاية اليوم، قعد عبدالرحمن مع ماما وأبوه يحكوا عن اليوم:

  • الصبر بيدي إحساس بالإنجاز والفرحة.

  • التحدي مش بس عن صعوبة الحاجة، لكن عن حبك لنفسك ورغبتك تعمل حاجة مختلفة.

  • العائلة والأصحاب دايمًا موجودين يشجعوك ويقوّوك.

ابتسم عبدالرحمن وقال: “أنا حاسس إني كبرت النهارده، مش بس سنة واحدة، لكن قلب وروح كمان!”