حكاية نبيل والزميل الجديد

حكاية نبيل والزميل الجديد

حكاية نبيل والزميل الجديد
حكاية عن الاختلاف والتقبل

 

يوم جديد في المدرسة

كان نبيل مستني أول يوم في المدرسة الجديدة بحماس كبير. كان فرحان إنه هيشوف أصحابه، ويلعب معاهم، ويشارك في كل النشاطات.

بس أول ما دخل الفصل، لاحظ حاجة مختلفة. كان فيه ولد جديد قاعد في أول الصف، وشكله مختلف شوية عن باقي الولاد. شعر نبيل بالحيرة وقال لنفسه:
“هو شكله غريب… وكمان بيتكلم بطريقة مختلفة عننا!”

الفضول يسيطر

نبيل حاول يقرب من الولد الجديد، لكن لما راح يكلمه، الولد جاوبه بكلمة مش مفهومة بالنسبة لنبيل. الولد اسمه راشد، وكان جاى من بلد تانية ولهجة مختلفة.

نبيل اتردد وقال في نفسه: “ممكن منقدرش نتكلم مع بعض… هو هيحب يلعب معانا ولا لأ؟”

فكر نبيل شوية وقال لنفسه: “أنا لازم أجرب وأتعرف عليه… يمكن يكون لطيف.”

الاكتشاف العجيب

المعلمة لاحظت الحيرة على وش نبيل، وقالت: “يا أولاد، كل واحد فينا مختلف. اختلافنا ده حاجة حلوة، ممكن نتعلم منه حاجات جديدة.”

المعلمة رتبت نشاط جماعي، وقالت لكل الأطفال: “اللي هيشارك في اللعبة، هيكتشف حاجة جديدة عن زميله.”

نبيل قرر يجرب، وقال: “تمام، ممكن أجرب ألعب مع راشد.”

أول لعبة مع راشد

اللعبة كانت كرة القدم في ساحة المدرسة. نبيل لاحظ إن راشد ماهر جدًا في التحكم بالكرة وكان عنده طرق مختلفة للعب، حاجات نبيل عمره ما شافها قبل كده.

نبيل اتفاجئ وقال: “واو! هو موهوب جدًا… وأكتر حاجة حلوة إنه بيعلمني حاجات جديدة!”

راشد ابتسم وقال: “وأنا مبسوط إني بلعب معاك يا نبيل، أنا اتعلمت حاجات جديدة منك كمان!”

بعد اللعبة، راشد ورّى نبيل لعبة جديدة بالكرة، وابتكروا مع بعض تحدي صغير في الركض وتمرير الكرة. ضحكوا جدًا، ونسوا كل الحيرة الأولانية.

الدرس المهم

نبيل راح البيت وهو فرحان. قال لأمه: “يا ماما، اتعلمت حاجة مهمة انهارده… لازم نحترم كل الناس مهما كانوا مختلفين عننا. الاختلاف ده بيخلي حياتنا أحلى.”

أمه حضنته وقالت: “بالظبط يا حبيبي، كل واحد عنده حاجات جميلة ممكن نتعلمها.”

النهاية السعيدة

من يومها، نبيل وراشد بقوا أصدقاء. لعبوا مع بعض، اتشاركوا قصصهم، وضحكوا كتير. وكل يوم كانوا بيتعلموا حاجة جديدة عن بعض، ويعرفوا إن الاختلاف مش حاجه تخوف، بالعكس، بيخلي الصداقة أحلى.