رحلة سلمى وسارة إلى الفضاء

حلم تحت السما
في ليلة صافية، كانت سلمى وسارة قاعدين على السطح مع باباهم، بيبصّوا للسما المليانة نجوم.
سلمى قالت بحماس: «هو احنا ينفع نروح هناك؟ عند القمر والكواكب؟»
سارة ضحكت وقالت: «يا ريت! أنا نفسي أشوف زحل بحلقاته!»
بابا ابتسم وقال: «ولو جاتلكم فرصة تسافروا الفضاء… هتعملوا إيه؟»
وفجأة… نور غريب لمع في السما
وصوت رقيق قال: «جاهزين للمغامرة؟»
الانطلاق: الصاروخ العجيب
في لحظة، لقوا نفسهم لابسين بدلات فضاء، وواقفين قدام صاروخ كبير لونه فضي
سارة قالت بدهشة: «دي بجد؟!»
سلمى مسكت إيدها وقالت: «يلا قبل ما الفرصة تضيع!»
الصاروخ طلع لفوق بسرعة، والأرض بقت صغيرة قوي.
سلمى قالت: «الأرض شكلها كورة زرقا جميلة!»
الصوت الرقيق رجع تاني وقال: «أول محطة… القمر!»
محطة القمر: أول خطوة خارج الأرض
الصاروخ هبط على القمر بهدوء.
سلمى نطّت خفيف وقالت: «واو! الجاذبية هنا قليلة… أنا بطير!»
سارة ضحكت وهي بتقفز ببطء: «القمر مفيهوش هوا زي الأرض، عشان كده لازم نلبس الخوذة»
شافوا سطح القمر مليان حفر.
الصوت قال: «دي آثار نيازك خبطت القمر من زمان»
سلمى قالت بإعجاب: «يعني القمر له حكايات قديمة!»
كوكب المريخ: الكوكب الأحمر
رجعوا الصاروخ وطاروا تاني، لحد ما وصلوا لكوكب لونه أحمر
سارة قالت: «ده المريخ! بيقولوا عليه الكوكب الأحمر»
نزلوا يستكشفوا، لقوا جبال عالية وأرض شكلها غريب.
الصوت قال: «العلماء بيبحثوا هل كان فيه ميه هنا زمان»
سلمى قالت: «يعني ممكن يكون كان فيه حياة؟»
الصوت رد: «العلم لسه بيدور ويكتشف»
سارة ابتسمت وقالت: «يبقى الفضاء مليان أسرار!»
كوكب زحل: الحلقات السحرية
المحطة الجاية كانت زحل
أول ما قربوا، شافوا الحلقات حوالينه.
سلمى فتحت عينيها بدهشة: «الحلقات دي عاملة زي سوار كبير حوالين الكوكب!»
الصوت قال: «الحلقات دي معمولة من جليد وصخور صغيرة»
سارة قالت: «يعني مش دايرة نور؟!»
«لا، دي ملايين القطع الصغيرة بتلف حوالين زحل»
الاتنين حسوا قد إيه الكون واسع ومليان تفاصيل مدهشة
بين النجوم: بحر من الضوء
بعد الكواكب، طاروا أبعد شوية وسط النجوم.
السما بقت عاملة زي بحر كبير من نور.
سلمى همست: «كل نجمة دي شمس بعيدة؟»
الصوت قال: «أيوه… بعض النجوم أكبر من شمسنا بكتير»
سارة قالت بإعجاب: «يعني الكون أكبر بكتير من اللي كنا متخيلينه»
الاتنين حسوا إنهم صغيرين قوي وسط الكون…بس في نفس الوقت، كانوا فخورين إنهم جزء من الجمال ده كله
العودة إلى الأرض: درس من الفضاء
الصاروخ بدأ يرجع للأرض.
الأرض كبرت قدامهم، بلونها الأزرق الجميل.
سلمى قالت: «أنا مبسوطة إننا شفنا الكواكب… بس الأرض أجمل»
سارة هزت راسها وقالت: «فعلاً… هنا بيتنا»
الصوت قال قبل ما يختفي: «استمروا تسألوا وتتعلموا… الكون مليان علم واكتشاف»
وفجأة… لقوا نفسهم تاني على السطح، تحت نفس السما المليانة نجوم.
سارة بصّت لسلمى وقالت: «حتى لو كانت مغامرة في الحلم… إحنا اتعلمنا كتير»
سلمى ابتسمت: «وأهم حاجة إننا دايمًا نسأل ونعرف أكتر»