قصة أحمد وسجادته الخاصة

قصة أحمد وسجادته الخاصة

أحمد وسجادته الجديدة

كان يا ما كان، في حي صغير وجميل، كان فيه ولد اسمه أحمد. أحمد كان عنده سجادة صلاة ملونة وجميلة أهداها له جده.
السجادة كانت فيها رسومات لطيفة وألوان مبهجة، وكل مرة أحمد بيقعد عليها يحس براحة وفرحة.

أحمد كان سايب السجادة جنب سريره، وبيلمسها ويضحك لما يشوف الأشكال الجميلة اللي عليها. لكن هو ما كانش فاهم لسة يعني إيه صلاة كويس.

أول محاولة: الفضول بيبدأ

في يوم، ماما قالت له: «أحمد، تعالى نصلي العصر معايا على السجادة بتاعتك»

أحمد وقف شوية محتار وقال: «أنا عايز أجرب، بس مش عارف أعمل إيه بالظبط»

ماما ابتسمت وقالت: «مش مشكلة يا حبيبي، أنا هعلمك خطوة خطوة… والصلاة مش فرض علينا كده من غير شعور، ده حبنا لله»

التعلم مع السجادة: خطوة خطوة

أول حاجة، أحمد بدأ يعرف السجادة مكانه الخاص للصلاة.
– جلس عليها
– اتعلم يرفع إيده ويقول: «الله أكبر»
– اتعلم يركع ويسجد بطريقة بسيطة

وفي كل مرة كان أحمد بيقعد على السجادة، كان يحس براحة وسعادة. مش بس لأنه اتعلم حاجات جديدة، لكن لأنه حاسس إن فيه حاجة حلوة بينه وبين ربه.

الفضول بيكبر: ليه نصلي؟

أحمد بدأ يسأل: «ماما… ليه بنصلي؟»

ماما قالت له بابتسامة: «الصلاة يا حبيبي مش بس كلام بنقوله… دي لحظة حب بيننا وبين ربنا. إحنا بنحب ربنا، وبنقرب منه بالكلام ده، وبنحس بالراحة جوا قلبنا»

أحمد فهم الكلام وقال لنفسه: «يعني أنا مش مجبور… أنا باختار أحب أصلي»

أول شعور بالراحة

يوم من الأيام، أحمد قرر يصلي وحده على سجادته، من غير ما حد يقوله.
وقف، رفع إيده، قال: «الله أكبر»، ركع، سجد، وبعدين قعد بهدوء… وحس بحاجة جميلة في قلبه

قال لنفسه: «الصلاة حلوة… حاسس براحة وفرحة، كأني بحكي مع صديقي اللي دايمًا سامعني»

مشاركة الحب: أحمد يعلم أصحابه

أحمد بعد كده بدأ يحكي لصحابه عن سجادته وعن شعوره وقت الصلاة.
واحد منهم قال له: «بس أنا مش فاهم… ليه نحب نصلي؟»

أحمد ابتسم وقال: «لأني حاسس بالحب والسعادة لما أصلي… مش عشان حد يزعل لو ماصلّيتش»

وبدأوا كلهم يجربوا ويلاقوا نفسهم بيستمتعوا بالوقت ده على سجاداتهم الخاصة.

النهاية

أحمد اتعلم حاجة مهمة جدًا:

  • الصلاة حب مش فرض فقط

  • لما تحس بالسعادة جواك وانت بتصلي، ده أحسن شعور

  • كل واحد ليه طريقته الخاصة وحبه الخاص للصلاة

ومن اليوم ده، كل مرة أحمد يقف على سجادته، يحس إنه مش بس بيصلي… ده بيحكي مع ربنا، وبيحب اللي بيعمله