قصة سيف اللي اكتشف سرّ كلمتين صغار

كان يا ما كان، في ولد صغير اسمه سيف 👦
سيف كان طفل شاطر وذكي، بيحب اللعب والجري والضحك، بس كان عنده مشكلة صغيرة…
هو مش دايمًا بيقول “من فضلك” ولا “شكرًا”.
مش لأنه طفل وحش، لا خالص،
بس لأنه متعود يطلب الحاجة بسرعة ومن غير ما يفكر في الكلمتين دول.
لما الكلمة الحلوة تغيب
في يوم من الأيام، سيف كان قاعد قدام التلفزيون 📺
وقال لمامته: “هاتيلي العصير!”
مامته بصّتله وابتسمت، بس ما قامتش على طول.
قالتله بهدوء: “ينفع تطلبها بطريقة أحلى؟”
سيف فكر شوية 🤔
وقال:“ممكن تجيبِيلي العصير؟”
مامته جابت العصير فعلًا،
بس قالتله: “طب ما تقول من فضلك؟”
سيف حس إن في حاجة ناقصة،
وقال وهو مبتسم: “من فضلك يا ماما.”
مامته فرحت قوي 💖
وقالت: “شاطر يا سيف!”
الفرق بين الطلب والأدب
تاني يوم في المدرسة 🏫
سيف كان عايز قلم من صاحبه آدم.
قاله:“اديني القلم.”
آدم بصله، ومداش القلم.
سيف افتكر كلام مامته،
وقال بسرعة: “من فضلك يا آدم، ممكن القلم؟”
آدم ابتسم فورًا 😊
وقال: “اتفضل.”
سيف فرح قوي،
ولما خلص استخدام القلم، رجعه وقال: “شكرًا.”
آدم حس بسعادة،
وقال: “العفو!”
الكلمتين السحريتين
سيف بدأ يلاحظ حاجة غريبة 🤩
كل مرة يقول “من فضلك”، الناس تبتسم.
وكل مرة يقول “شكرًا”، الناس تفرح أكتر.
حتى الأستاذة في الفصل 👩🏫
لما قالها: “من فضلك، ممكن تشرحي تاني؟”
قالتله: “أكيد يا سيف، شكرًا على ذوقك.”
سيف حس إن الكلمتين دول
زي مفتاح بيفتح القلوب ❤️
احترام الكل
سيف كان بيلعب تحت البيت
ولقى جارهم الكبير في السن شايل شنطة تقيلة.
قاله: “من فضلك يا عمو، تحب أساعدك؟”
الراجل ابتسم وقال: “ربنا يخليك يا ابني.”
سيف شال الشنطة،
والراجل قاله: “شكرًا.”
سيف حس إنه بطل حقيقي 💪
مش بقوته…لكن بأدبه.
في آخر اليوم، سيف رجع البيت
وقال لمامته: “أنا اكتشفت إن من فضلك وشكرًا بيخلّوا الناس تحبني.”
مامته حضنته وقالت: “الأدب يا سيف أحلى حاجة ممكن تخلّي قلبك جميل.”
ومن اليوم ده،
سيف بقى دايمًا يقول:
من فضلك
شكرًا
وكبر وهو فاهم إن الكلمة الحلوة صدقة ✨