قصة ليلى وسر الاسنان النضيفة

قصة ليلى وسر الاسنان النضيفة

لمسة كسل صغيرة

كان يا ما كان، في بيت دافي مليان ضحك، عايشة طفلة شطورة اسمها ليلى.
ليلى كانت بتحب تلعب، ترسم، وتتفرج على الكرتون، بس كان عندها عادة مش حلوة خالص…كانت بتكسل تغسل سنانها.

كل يوم قبل النوم، ماما تقولها: “يلا يا ليلى اغسلي سنانك قبل ما تنامي.”

فترد ليلى وهي متغطية: “بُكرة يا ماما… أنا نعسانة.”

ومرة تقول:”مش مهم مرة واحدة.”

ومرة تضحك وتقول: “سنانّي لسه نضيفة!”

ومع الأيام، بقت الفرشة واقفة لوحدها حزينة في الكوباية .

الكسل اليومي وتأجيل غسل الأسنان

ليلى ما كانتش بنت وحشة، لأ خالص.
هي بس كانت فاكرة إن غسل السنان حاجة مش مهمة قوي، أو حاجة للكبار بس.

كانت تاكل شوكولاتة، بسكويت، وحلويات، وتنسى خالص تنظف سنانها بعدها.
وكل ما ماما تحاول تفهمها تقولها:

“طيب بعد شوية.”

“بعد الحلقة دي.”

“بُكرة.”

والبُكرة ييجي… والبُكرة اللي بعده كمان.

ألم بسيط… لكنه رسالة مهمة

في يوم من الأيام، ليلى صحيت من النوم وهي ماسكة خدّها.

“آه… سناني بتوجعني!”

الوجع ما كانش شديد، بس كان مضايقها.
مش عارفة تاكل كويس، ولا تضحك زي كل يوم.

ماما قربت منها بهدوء، ومسحت على شعرها وقالت:

“حاسة بإيه يا ليلى؟”

قالت ليلى بصوت واطي: “سِنّي بيوجعني…”

ماما ما خوّفتهاش، ولا زعلتها، بس قالت بلُطف: “فاكرة لما كنت أقولك غسل السنان مهم؟ السنان زينا، لو ما نضفناهاش تزعل.”

ليلى سكتت وفكرت…يمكن ماما معاها حق.

زيارة لطيفة وطبيب مبتسم

ماما أخدت ليلى لدكتور أسنان شاطر وطيب.
الدكتور كان بيضحك، ومكتبه مليان صور وألوان.

قال لليلى: “إزيك يا بطلة؟ تحبي سنانك تفضل قوية وجميلة؟”

ليلى هزّت راسها وقالت: “آه.”

قال الدكتور: “السنان بتحب تتغسل كل يوم، زي ما إنتي بتحبي تستحمي وتلبسي هدوم نضيفة.”

شرح لها ببساطة، ومن غير أي تخويف، إن الأكل اللي بيفضل على السنان لو ما اتنضفش، بيعمل مشاكل صغيرة… ومع الوقت تكبر.

ليلى سمعت كويس، وحسّت إنها فهمت.

قرار جديد من ليلى

وأول ما رجعوا البيت، ليلى عملت حاجة مختلفة.
راحت للحمّام، مسكت فرشة السنان، وقالت: “من النهارده، مش هكسل تاني.”

بقت تغسل سنانها:

  • الصبح قبل المدرسة

  • وبالليل قبل النوم

وتعمل منها لعبة!
مرة تعد لحد 20،
مرة تغني أغنية صغيرة وهي بتغسل سنانها .

وماما كانت تشجعها: “برافو عليكِ يا ليلى!”

نهاية سعيدة وابتسامة جميلة

بعد أيام، وجع السنان اختفى.
ليلى رجعت تضحك، تاكل، وتلعب وهي مبسوطة.

بصّت في المراية وقالت: “سنانّي حلوة… وأنا بحب أعتني بنفسي.”

ومن يومها، بقت ليلى دايمًا تقول لأصحابها: “ما تكسلوش تغسلوا سنانكم… علشان تفضلوا مبسوطين!”