حكاية كريم وصديقه الجديد

كان فيه ولد اسمه كريم، عنده تسع سنين، دايمًا فرحان وبيحب يلعب في الحي مع أصحابه. يوم من الأيام، جه ولد جديد للمدرسة اسمه عمرو. كريم فرح قوي وقال لنفسه: “يلا بينا نتعرف ونكون صحاب!”
أول يوم مع صديق جديد
ابتدى كريم وعمرو يلعبوا سوا في الفسحة. لكن كريم لاحظ حاجة غريبة. عمرو كان دايمًا بيزعق عليه ويقوله كلام مش لطيف زي:
“أنت ضعيف!”
أو
“مش هتعرف تعمل كده!”
كريم حس بالحزن وقال لنفسه: “مش حلو الكلام ده”. بس كان خايف لو رد عليه، عمرو ممكن يغضب.
لما الكلام يزعلك
بعد يومين، كريم حس إن الموضوع مش هيخف لو ساب نفسه. قرر يقعد مع عمرو ويكلمه بصراحة: “يا عمرو، أنا مبسوط لما نلعب سوا، بس مش حلو لما تقول كلام يزعلني. أنا عايز نكون صحاب كويسين ونضحك بس.”
عمرو اتفاجئ وقال: “أيوه، أنا مش قصدي أضايقك.”
كريم حس بالراحة، لكن لاحظ إن عمرو أحيانًا ينسى ويقول كلام سلبي تاني.
تعلم حماية النفس
كريم اتعلم حاجة مهمة: مش كل الناس بيبقوا صحاب حقيقيين. وبدأ يحط حدود لنفسه. لما عمرو بدأ يزعجه تاني، كريم قال بهدوء: “مش هلعب دلوقتي، هروح ألعب مع أصحابي التانيين.”
بدأ كريم يلاحظ إن لما يحمي نفسه بطريقة لطيفة، مش بيزعل ولا حد، وبنفس الوقت ما بيفقدش صحابه الحقيقيين.
اختيار الصحاب الصح
بعد كده، كريم ركز على أصحابه اللي بيحترموه واللي بيضحكوا معاه وما يزعجوهش. اكتشف إن الصحاب الصح هما اللي بيخلوك سعيد، ومش كل واحد يجيك يقول كلام سلبي يستاهل وقتك.
لعبة جديدة: اختبار الصحاب
كريم عمل لعبة صغيرة مع نفسه: كل مرة حد زعله، يسأل نفسه:
هل ده صديق بيخليني سعيد؟
هل يحترمني ويحبني زي ما أنا؟
لو الإجابة لأ، كريم ببساطة يبعد شوية ويلعب مع أصحابه التانيين. اللعبة دي ساعدته إنه يكون أقوى ويختار الصحاب الصح.