قصة عمر في المول

قصة عمر في المول

يوم عادي تحول لموقف مهم

في يوم من الأيام، خرج “عمر” مع مامته وباباه يروحوا المول الكبير. كان مبسوط جدًا، وبيشوف كل حاجة حواليه باندهاش: ألوان، محلات، وألعاب في كل مكان.

أول ما دخلوا، عمر شاف محل ألعاب كبير جدًا، ففرح وقال بسرعة: “ماما! عايز أشوف الألعاب دي!”

ماما ابتسمت وقالت له: “ماشي يا عمر، بس تمسك في إيدينا كويس وما تبعدش عننا.”

لكن وسط الزحمة الكبيرة والناس الكتير، عمر شاف لعبة عجبتُه جدًا… فخطى كام خطوة صغيرين من غير ما ياخد باله.

وفجأة… رفع عينه… ملقاش ماما ولا بابا!

لحظة الخوف

قلب عمر دق بسرعة، وبص حواليه يمين وشمال: “ماما! بابا!”

لكن صوته اتوه وسط الزحمة، ومحدش رد عليه.

بدأ يحس بخوف شديد ودموعه بدأت تنزل، وفكر إنه ضاع ومش هيلاقيهم تاني.

لكن فجأة… افتكر كلام ماما له دايمًا.

أهم حاجة أول ما تضيع

ماما كانت دايمًا بتقوله: “لو ضعت في أي مكان زحمة… وقف مكانك وما تتحركش كتير.”

فعمر مسح دموعه، ووقف جنب عمود واضح في المول، وما جريش في أي اتجاه.

نادي على أهلك بصوت واضح

افتكر كمان نصيحة تانية: “لو ضعت، نادي على ماما وبابا بصوت عالي.”

فبدأ ينادي بهدوء وبصوت واضح: “ماما! أنا هنا!”

اطلب المساعدة من شخص مسؤول

بعد شوية، شاف عمر موظف أمن في المول، وافتكر نصيحة مهمة: “لو ضعت، روح لشخص مسؤول زي الأمن أو موظفي المكان.”

فراح له وقال: “أنا ضعت ومش لاقي أهلي.”

الموظف ابتسم وقال له: “برافو عليك إنك عملت الصح.”

وأخده لمكان الاستقبال في المول.

لحظة الرجوع

في الاستقبال، أعلنوا في الميكروفون:
“من فضلكم، لو في حد بيدور على طفل اسمه عمر يتوجه للاستقبال.”

بعد دقائق قليلة، جريت ماما وبابا بسرعة ناحية المكان.

النهاية السعيدة

أول ما شافهم عمر، جري في حضنهم وهو فرحان جدًا.
ومامته قالت له: “إحنا فخورين بيك إنك ما خفتش واتبعت الصح.”

وباباه قال: “تصرفك أنقذك بسرعة.”

إيه اللي نتعلمه من القصة ؟

1️⃣ وقف مكانك فورًا

ما تجريش وما تتحركش كتير عشان ما تتوهش أكتر.

2️⃣ نادي بصوت واضح

خلي أهلك يسمعوك بسهولة.

3️⃣ اطلب المساعدة من شخص مسؤول

زي الأمن أو موظفين المكان.

4️⃣ ما تتكلمش مع أي شخص غريب

وخليك قريب من أماكن واضحة.

الخوف طبيعي، لكن الأهم هو التصرف الصح. لو الطفل هادي وافتكر الخطوات دي، هيقدر يرجع لأهله بأمان بسرعة